ابن الأثير
316
أسد الغابة ( دار الفكر )
ابن مالك بن لوذان ، أجمع أهل المغازي ، وابن القدّاح ، على أنه شهد أحدا ، وقال ابن القداح : وابنه سهل بن حارثة شهد أحدا أيضا . وقال الأمير أبو نصر في حارثة ، بالحاء المهملة : وحارثة بن سهل بن عامر بن لوذان ، وابنه سهل ، شهدا جميعا أحدا ، والمشاهد بعدها ، ولسهل عقب بالمدينة ، وبغداد . وقول ابن مندة - إنه ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة ، ولا يصح ، وعداده في التابعين ، مع الاتفاق على أنه شهد أحدا - غريب جدا ، واللَّه أعلم . 2284 - سهل بن الحارث سهل بن الحارث بن عمرو بن عبد رزاح . شهد أحدا ، ولا عقب له . ذكره ابن الدّبّاغ عن العدوي . 2285 - سهل بن أبي حثمة ( ب د ع ) سهل بن أبي حثمة . اختلف في اسم أبيه ، فقيل : عبد اللَّه ، وعبيد اللَّه ، وقيل : عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو ، وهو النّبيت ، ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي . ولد سنة ثلاث من الهجرة ، قال الواقدي : قبض النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وهو ابن ثماني سنين ، ولكنه حفظ عنه . وذكر ابن أبي حاتم الرازيّ أنه سمع رجلا من ولده ، يقول : كان ممن بايع تحت الشجرة ، وكان دليل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى أحد ، وشهد ما بعدها من المشاهد . وقول الواقدي أصح . وأمه أم الربيع بنت سالم بن عدىّ بن مجدعة . توفى أول أيام معاوية ، روى عنه نافع بن جبير ، وعبد الرحمن بن مسعود ، وبشير بن يسار ، وصالح بن خوّات بن جبير . وحديثه في صلاة الخوف صحيح مشهور . أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد اللَّه ، وغيره ، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي ، قال : حدثنا محمد بن بشّار ، أخبرنا يحيى القطان ، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن القاسم بن محمد ، عن صالح بن خوّات بن جبير ، عن سهل بن أبي حثمة أنه قال في صلاة الخوف ، قال : يقوم الإمام مستقبل القبلة ، وتقوم طائفة منهم معه ، وطائفة قبل العدوّ ، وجوههم إلى العدو ، فيركع بهم ركعة ، وذكر الحديث . أخرجه الثلاثة .